وقف أمام النافذة يتمعن في المارة، ويتابع حركة السيارات، التي بدأت تنساب في طرقات الحي النائم، لتدب فيه الحياة ،متكهنا في دخيلة نفسه وجهة كل شخص ،فصاحب السيارة السوداء، كعادته لا يتحرك من أمام باب منزله الا بعد أن يرتشف آخر قطرة من قهوته، ما يدل بأن وقته في العمل غالبا...