ما أن تطل برأسك في الوجود ، حتى تجرفك الحياة بثقلها ومتطلباتها داخل تيار سريع. لدرجة، لا تستطيع من قوتها إلتقاط أنفاسك أو الإدلاء برأيك، بعدم إختيارك للدخول. بل تجد نفسك في منتصف العاصفة تحاول التشبث والتأقلم مع سرعتها. فأكثر شيء يجيده الإنسان التأقلم والتشبث بالحياة....