وقف أمام مكتبه، ينظر لكل زاوية فيه، بعد أن جمع بعض الأوراق والأغراض الشخصية في صندوق، ليُخلي المكتب لشخص آخر عُين في منصبه. لم يكن المكتب بتلك الصورة الجاذبة، التي تُغري المرء على الوقوف أمامه طويلاً للتأمل. بل كان مكتبا كئيبا، تتوسط سقفه إضاءة “نيون”، تضيء كل زاوية...