تلفتُ يميناً وشمالاً بحثاً عن أي موظف أتحدث معه، فلم أجد سوى أعين تبحلق وحواجب ترتفع وتهبط باتجاهي باندهاش وفضول سلبي مُستنكرة وجودي في هذا المكان؛ في تلك الساعة المزدحمة من النهار، لم يحاول أحد من الموظفين الاقتراب مني لسؤالي أو لتقديم المساعدة، بل كانت الأعين...