كان يتجوَّل متململاً بين طرقات قريته القديمة، يركل الحشائش وكل ما يصادفه بقدميه العاريتين، سنوات التعليم بالنسبة له كانت قد انتهت، بعد أن فشل مرتين في الحصول على شهادة الثانوية، ليصبح الطريق صديقة الوفي الذي يحتضنه في أي وقت يشعر فيه بالضيق، أو بالفراغ ليطلق لنفسه...