لا ترهق نفسك كثيراً بالتفكير في كيفية تكوين هذا الإحساس، فليس لك سوى أن تستسلم له أقوى المشاعر العاطفية وأصعبها تركيباً، فعندما يأتي، لا يأتي دائماً متأنقاً أو خفيفاً، بل يأتي محمَّلاً بكثير من الرحمة، والحنان، والشوق والرقة، وابتسامة بلهاء لا تفارق وجهك، يهبط ثقيلاً...