هاله القحطاني
  • الصفحه الرئيسيه

  • مقالات

  • إصدارات

  • من حافة المجرة

  • مُنع من النشر

  • أقلام صديقة

  • حوار

  • حكاية صورة

الموقع الشخصي للكاتبة هالة القحطاني

  • الصفحه الرئيسيه

  • مقالات

  • إصدارات

  • من حافة المجرة

  • مُنع من النشر

  • أقلام صديقة

  • حوار

  • حكاية صورة

الموقف الصلب

حكايات | 0 تعليقات

تتباين آراء البشر، وتتبدل مواقفهم مع مرور الوقت. لتبدل ظروف الحياة، وتغير العصر الذي يعيشون فيه. يحدث هذا التغيير عادة، كنتيجة للمعطيات والحقائق، التي تنبثق أمام الإنسان، وتتكشف له تباعاً، أثناء معاركه الفكرية، لفهم المنطق خلف الأحداث، التي تلقيها أمامه الحياة. والتي تُبنى في كثير من الأحيان، على قاعدة النتيجة والسبب.
واختلاط الأمور عادة، ينذر بأن هناك خللاً، قد يؤدي لكثير من الفوضى. خاصة حين يمس ذلك، القضايا الإنسانية المصيرية، المحتومة مسبقاً، والتي تكافح من أجلها الدولة منذ قيامهاً، من عشرات السنين. في موقف ثابت وصلب، يدعم حقوق أبناء دولة محتلة، ويرفض ويدين كل الممارسات، التي يرتكبها المحتل الصهيوني.
وإن كثر في الأونة الأخيرة، بعض الشتّامين. فهذا لا يغير من موقف المملكة الثابت. لأنها أكبر من تلك الممارسات الاستفزازية، التي صدرت من البعض. ولن يتأثر موقفها السياسي، حتى لو تأثر بعض أبنائنا في الداخل، وغيروا مواقفهم الداعمة، كردة فعل، لشعورهم بالغيرة على بلدهم.
والأهم، من يغير موقفه، او يتوقف عن ابداء دعمه، هذا اختياره الشخصي. ولكن، ليس من حق من يغير موقفه، أن يهاجم بشكل مباشر، أو غير مباشر، الفئة الثابتة على موقفها الداعم، لحقوق كل الأجيال الجديدة، التي مازالت تقاوم في الأراضي المحتلة بالحجارة. وإذا قام بعض المرتزقة في أي مكان، بمهاجمة المملكة، علينا ان نكون أكثر عقلانية، وننظر للقضية بعمق اكبر. فنحن نعي تماما، بأن الحرب والنزاعات، لها تجار ليس لهم مبدأ، ولا قيم ولا عقيدة. مصلحتهم الوحيدة تتحقق، من زيادة وقودها.
فلا يمكن ان تهاجم جارك، وتشن عليه حربا، وتترك بيته يحترق، او ينهب. لأن احد ابنائه، سب أو شتم فردا من أفراد عائلتك !!
ليس من شيمنا، ولا أخلاقنا، أن لا نصنع المعروف، ولا نغيث الملهوف. بل من أكثر السجايا التي تطرز نفوس أبناء هذا المجتمع، المروءة والشهامة. فكيف ننزلق في فخ، نصبه بعض الكارهين، لغرض ما في أنفسهم،. ليجبرونا على التخلي عن مبادئنا وإنسانيتنا !
حين انطلقت حركة الاستيطان من وسط أوروبا، استغل الكيان الصهيوني، حادثة الإبادة الجماعية، “الهولوكوست” الذي تعرض له أجدادهم، أثناء الحرب العالمية الثانية. ليوثقوا تلك الحادثة، بتصعيد درامي رهيب، كسب تعاطف المجتمع الدولي. ساعدتهم على تحقيقه، السينما العالمية، التي عززت هذا التعاطف، لتبرير هجرة اليهود لفلسطين. بعد أن انتجت هوليوود فقط، أكثر من 200 فيلماً روائياً طويلاً، ناهيك عن مئات الأفلام الوثائقية، التي كانت وما زالت تبث سنويا، في ذكرى المحرقة. ليقوم ذلك بفعل التنويم المغناطيسي، الى أن سقط العالم الغربي بالذات، في غيبوبة طويلة. أفقدته التمييز، بأن الأحداث كانت على أيدي النازيين الألمان، وليس العرب، وانتهت منذ القرن الماضي. وما يحدث الآن ضد الفلسطينيين، هو إبادة من قبل الصهيونية النازية.
ولأن المجتمع الغربي، بدأ يستفيق من غيبوبته، بعد أحداث غزة رمضان المنصرم. أصبحت الخدمة الحقيقية، التي ينبغي أن تقدم. هي المساعدة بإنتاج أفلام قصيرة، تحكي حقيقة معاناة جيل ولد وعاش وسط الركام، بجميع اللغات الممكنة. فسلاح هذه المرحلة الأنسب، تكثيف الاعلام المرئي، بشكل مقنع ليعكس الواقع، ويكشف المعاناة الحقيقية.
الأجيال الجديدة في فلسطين، والتي لم تهاجر، وأبت المغادرة، وصمدت، وظلت تحمي أراضيها. لأنبل نموذج على المقاومة المستمرة، التي تتمسك بحقها، ولم ترضخ لتنمر الاحتلال. تستحق منا موقف داعم ثابت، كموقف المملكة العربية السعودية المشرف، طوال سبعة عهود وسبعة ملوك. فالموقف الصلب يبقى ثابتا للنهاية.

اليمامة- 27/05/2021

عصر المنطق بوابة النهضة
إزالة الأشرار ضرورة
468

أرسل إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بتقنية مهارتي | ووردبريس

حميع الحقوق محفوظة للكاتبة هاله القحطاني

تطوير منصة اعمالي من مؤسسة تنامي ©