رن هاتف المكتب فتناولت السماعة وأدرت ظهري للمدخل لثوانٍ، وحين انتهيت وجدته أمامي ينتظر! سألته هل أستطيع مساعدتك، قال: «هل لي أن أترك هذه الرسالة لكِ؟» مددت يدي لأخذها فأشاح بوجهه، ليخفي دموعاً ملأت عينيه، فأخذت الرسالة دون أن أنظر إليه ووضعتها على المكتب دون أن افتحها...