لا يمكن أن نجد رجلا محترما في هذه الدنيا، يدّعي أنه مسؤول، أو يهتم لأمر المرأة التي في بيته، ويقبل أو يبرر لنفسه بأن أخذ جزءٍ من مالها أو ميراثها، من حقه وحلاله، لأنه يتولى أمرها بشكل رسمي أو على الورق فقط.، ولم أجد في قصص الحياة التي نتعثر بها ظلما وجورا، بحجم...