لا توجد فرحة تماثل فرحة الوالدين بخبر قبول ابنهما في برنامج الابتعاث، ولا يوجد أبهج من تلك اللحظات قبيل سفره حين يتقاسمون معه أمنياته وأحلامه، وتحتشد عندها مشاعرهم المختلطة بين فرحة اقترابه من مستقبل واعد على مسيرة بضع سنوات، وحزن فراقه، لأن عليه أن يعبر ذلك الطريق...