إعداد: عبدالعزيز النصافي
2013/11/10
هالة القحطاني متى اكتسبت هذه الـ(هالة)؟
– منذ انتصارات أكتوبر المجيدة.
ما القاسم المشترك بين هالة سرحان وهالة القحطاني؟
– لا يوجد أي شيء مشترك، ما أقول إلا الله يسامحك بس!
(قفص العصافير) ماذا أعطاك؟
– أعطاني مقلباً معتبراً في حقيقة النشر خرجت منه بدرس محترم علمني التمييز بين نبلاء المهنة ومن يتسلق على نجاح الآخرين.
في أي ( الأوضاع) تكون هالة في حالة إبداع وعطاء قصصي؟
– ممكن في أي لحظة، وأحياناً حين أتعرض لشيء من الضغط والألم.
بالمناسبة تابعت مقالاتك قبل إعداد هذه الأسئلة ولاحظت أنها عبارة عن مقالات (قصصية) مأساوية، لماذا اخترت هذا النوع من المقالات؟
– لا أكتب للنخبة المثقفة، على قدر ما يهمني أن يفهمني الجميع بسهولة، والمقال القصصي بدأته تلقائياً من 2006 في أول مقال لي مع الوطن ووظفته بشكل درامي ليتناسب مع قضايا المجتمع.
لكن هل هي وحي الخيال أو من الواقع؟
– غالبها واقعي .. زادُهُ الخيال.
قلت ذات مرة في أحد مقالاتك لم نفهم المعنى الحقيقي للحب، ولم نتعلم أساسياته بالطريقة المُثلى التي تُمكننا من إجادته مع مَنْ نُحب؟ ورد عليك أحد القراء بقوله: (بلاحب بلا وجع قلب وش جانا من ورى هالحب…!) تعليقك؟
– أقول: العيب فيكم، يا في حبايبكم، أما الحب يا روحي عليه.
بعض القلوب انتهى تاريخ نبضها.. لم تتوقفْ .. لكنها ليست صالحةً للحب؟ قلبك ماذا عنه؟
– مليء بيانبيع تتجدد من الحب والعطاء مع إشراقة كل صباح بشكل فطري ليس له تاريخ انتهاء.
وقلت ذات مرة أيضاً: ولا مجال لإعطاء مزيد من (الأوباش) فرصة تمنحهم المساحة الكافية لإتلاف مزيد من الأخلاق والآداب العامة، بل نريد أن نتفنن في تعليم معنى الذوق ونصبح له عنواناً في كل مكان .. من هو قليل الذوق الذي استفزك؟
– ليس واحداً فهم (كثيرُ)، مثل من يعتبر قلة الأدب (ميانة) ويتجاهل الكياسة والذوق العام.
يقول أحد الظرفاء أعظم قوة في العصر الحديث هي أن يقول الزوج لزوجته: لا. عندما يقول لك زوجك (لا) ماذا تقولين له؟
– أقوله آمر تدلل، لكن يبدو صاحبك الظريف ضحية سابقة.
كيف ترين نظرة الرجل الشرقي للمرأة؟
– مازالت دونية وعنصرية غلفت حديثاً بورق ملون لكي تطلع الصورة حلوة.
(ليس عندنا شفافية إلا فى ملابس النساء) هذا مايقوله جلال عامر – رحمه الله- أنت ماذا تقولين؟
– أقول بل لدينا كتيبة تخصص ركن المرأه .. ولكن إذا تمعنت لن تجد سوى (نساء العتمة).
يقول عبده خال: الفكرة كقطرة الماء إذا سقطت في أرض صلدة تحتار أين تذهب وبعد حيرتها تتشتت. هل بنظرك هذا صحيح؟
– لا طبعاً، لأنها تتبخر قبل وصولها للأرض الملأى بالحفر، هذا لو سقطت قبل أن تصادر من الأساس!
طيب فكرة مقالك كيف تصطادينها؟
– غالب الأوقات هي التي تصطادني لتفرض نفسها، ولكن في أحيان أخرى ألتقطها وهي طايرة، أوقفها، وأركدها، وأزينها، وأطيرها مرة ثانية.
يقول محمد الرطيان حقيبتها «شانيل». حذاؤها «لابوتان». فستانها «ديور». عقدها «كارتير». كل ما فيها غالٍ وثمين، إلا هي .. كانت: رخيصة من هي ياترى؟
– تشبه واحدة كشفت عن نقصها بعد أن بلغت الأربعين.
من (أرجل) امرأة في العالم؟
– أم مشاري وصديقتها أم سعود.
عندما يمازحك أحد بالكلمات البذيئة كيف تكون ردة فعلك؟
– لا يحدث ذلك، وإذا حدث سيخسر الكثير.
يقول (أوسكار وايلد): الصديق الحقيقي هو من يطعنك في صدرك أمام ناظريك. بنت (قحطان) ماذا تقول؟
– الصديق الحقيقي هو من يظل يدافع عنك بصدق، حين يظلمك الناس ويتخلى عنك العالم.
من الذي يشبع ذائقتك الموسيقية؟
– عبدالحليم حافظ، فيروز، وابنتي الصغيرة.
(ياصبر الأرض) لمن تقولينها؟
– لوزارة التربية والتعليم، ووزارة النقل والمواصلات.
نسمات الأمل متى تفتحين (نوافذ) قلبك لها؟
– حين يدخل علي أبنائي وأنا في أتعس لحظاتي، لحظتها أفتح للأمل أكثر من نافذة وباب.
ماذا بقي لك في (حقيبة) الأماني؟
– كثير من الطموح الذي أزين به الحبكة الدرامية لسيناريو أحلامي الجميلة التي تكبر يوماً بعد يوم.
ما أفضل مزايا الرجل في نظرك؟
– المروءة .. والصدق.
ما مقياس الإنسان الناجح لديك؟
– التهميش .. والإقصاء والتطفيش.
(يقولون) النساء أفضل من الرجال في شؤون الإدارة، هل هم صادقون؟
– لحد ما صادقون، على الرغم من معرفتهم بأنها تجيد أكثر من ذلك.
ماذا تقولين لهؤلاء:
سوزان المشهدي؟
– إنسانة أحببت كلماتها قبل أن التقي بها.
عثمان الصيني؟
– البحر في أحشائه الدر كامن، وأول من قدر واحترم أسلوبي في الكتابة.
حمد العيسي؟
– مترجم وكاتب مخلص لم يفهم قيمة تراجمه الناس، وتمنيت أن أكتب إحدى قصصه.
محمد السحيمي؟
– زميلي القديم المشاغب الذي يدفعني بذكاء إلى قراءته لسنوات دون ملل.
طموحك يستدرجك .. إلى أين؟
– لا يستدرجنى على قدر ما أحاول أقوده إلى شاشة التلفزيون.
تغريداتك في (تويتر) من أي (المناهل)؟
– مع الأحوال الجوية من قلب الحدث، من معاناة الناس اليومية من كل مكان.
سمعت أنك شاركتِ في حرب الخليج، هلا تشاركينا بمشهد من تلك التجربة؟
– كان علي أن أترجم لمجموعة من الجنود الذين أصيبوا في حقل ألغام بأنهم فقدوا عدداً من أطرافهم في الانفجار، ففقدت الكلام أمام مُصاب فقد يديه ورجليه وعينيه .. واستسلمت للبكاء.
متى يصيب الذبول والإصفرار أوراق المرأة الإبداعية؟
– في لحظات المرض.
ومتى يزداد حماسها للاعتناء بجمالها؟
– حين يسكن الحب قلبها، وحين تشعر بالإنجاز والنجاح.
يتجهم وجهك، تحبسين أنفاسك، تضمين كفيك إلى صدرك متى؟
– حين يتعرض أي طفل للإيذاء من أحد والديه ولا أستطيع إنقاذه.
ما (الحماقة)التي ندمت على اقترافها؟
– الحقيقة ندمت لأنني تأخرت في ارتكابها، ولكن أخطط لها في الوقت الحالي.
وجهي هذا البيت لمن تحبين:
«قبلك وأنا بعض الجمال ألتفت فيه
وعُقبك ظهر في كل مَن شفت عَيبه»؟
– إلى حبايب قلبي .. أولادي.
بالمناسبة ما أجمل ماسمعتِه من الشعر الشعبي؟
– وقفت تعابيري وضاع وصفي
يوم شفتها تمشي على الهونه
وأنا اللي بالوصف يوصف بوصفي
عجزت مواصيفي توصف جفونه.
والفصيح؟
– شكواي أم نجواي في هذا الدجى
ونجوم ليلي حُسَّدي أم عُوَّدي
أمسيتُ في الماضي أعيشُ كأنما
قطعَ الزمانُ طريق أمسي عن غدي
مالذي ينقصك الآن؟
– الكثير من العلم والمعرفة التي لم أتعلمها بعد.
ما الذي يشغلك الآن؟
– مستقبل أبنائي.
ممن تخافي منه على المجتمع؟
– الواسطة العمياء التي ترسل الجاهل لمنصب أكبر همه ارتداء بشت!
ما الذي لا يعرفه الناس عنك؟
– لم يعرف شيء بعد.
من أجمل من قابلت في حياتك؟
– عدة شخصيات تعرفت عليها والتقيتها في بعض الكتب والروايات.
ومن أشرس من خالفت؟
– الفساد المقنع الذي يجاورك، وفي لحظة يتحول إلى غول ليفترسك!
ما (أبشع) كلمة قيلت لك؟
– ممنوع دخول الحريم ..!!!
وهل لديك سؤال لهذه الحياة؟
– ماذا لديك بعد؟
ما السؤال الذي تمنيت أن أسالك إياه؟
– .. وش اسم أمك!!
لو سمحتِ انتهت أسئلة هذا الحوار وهذا إغلاق الخمسين ضعي تحته ماترين؟
– أرجو أن أكون أوفيت وكفرت عن تأخيري عليك وعلى القراء .. وطابت لكم الحياة.


